والحب بعد الزواج هو امتداد للحب فى فترة الخطوبة وتطور طبيعى له ويصل الحب فى هذه المرحلة الى قمته مع الوقت .
وهنا نحذر من أن يعود الحب الى الإنخفاض مرة أخرى بعد الوصول للقمة فيجب على كلا الطرفين ان يعمل دائما على تنمية هذا الحب والمحافطة عليه والتمسك به بك قوة فالوصول للحب الحقيقى صعب ولكن المحافظة عليه أصعب ، ويكن توضيح ذلك من خلال منحنى الحب .
منحنى الحب

وهو منحنى يوضح التطور الزمنى للحب منذ النشأة ووصولاً الى القمة مروراً بمراحل ومحطات نمو هذا الحب
وكما يوضح المنحنى يبدأ المنحنى مع نشأة الحب ثم يمر الحب بمرحلة النمو الذى ينمو فيها حب كل طرف للطرف الأخر مع الوقت ثم يصل الحب الى قمته ونصل لمستوى حب يقترب من 100% وهنا يحدث أحد إحنمالين:
إما أن يستمر الحب فى قمته كما هو موضع فى الخط ( أ )
أو يرتد الحب للأسفل كما هو موضح فى المحنى (ب)
والحب بعد الزواج تزول فيه كل القيود إجمالاً ولكن يبقى قيد واحد لا يمكن ان يزول وهو ألا يطغى هذا الحب على حب الله فمثلاً إذا طلب أحد الزوجين من الأخر أن يفعل شيئاًلا يرضى الله عز وجلوفعله حتى لو كان لا يرغب فى فعله ولكنه فعله فقط ليرضى الطرف الأخر فهو بذلك قد تعدى حدوده فى حبه له الى أن طغى على حب الله الذى يستوجب طاعته وهذا أمر خطير ينبغى الحرص منه .
وبإستثناء ذلك فلينطلقا فى حبهما كيفما شائا وليفعلا ما يحلو لهما فهو بذلك حقاً حباً فى الـلـه .
الى هنا قد انتهت محطات التطور الزمنى للحب وانتهت معها سلسة " الحب كما ينبغى أن يكون "
فى الرسالة القادمة بإذن الله سوف أقوم بتلخيص وتجميع السلسلة لمن أراد أن يحصل عليها كاملة
تحياتى
أبو مريم





