الثلاثاء، 16 فبراير، 2010

بتحبيه


سلسلة

بتحبيه ؟


سلسلة الفتاة فترة ما قبل الزواج.

كثيرا من المتابعين لي سوف يسألون عن

ما هو السر في كوني مهتم بالكتابة للأناث كثيراً دون الذكور؟

وسوف أجيب علي هذا السؤال الذي يحير الكثير في كوني

1: أري أن الإسلام قد أفرد للمرأة مساحة ليست بالقليل بل أن أحكامه لم تفرق بين الإناث والذكور إلا ما جاء فيه الدليل القاطع علي هذا كما هو في أحكام الميراث وغيرها من الأحكام الخاص بالذكور والخاصة بالإناث.


2: أري أن الرجل الشرقي والعربي خاصة قد فرض لنفسه وضع غريب بل وخاص بعيدا عن ما نصه الدين وجاء به الإسلام فصنع من نفسه أسطورة ممنوع الإقتراب من أسرارها وجعل المرأة كرغيف الخبز يقبله ويضعه بجوار الحائط أو (للأسف) كالملابس يلبسها حيث يشاء ويخلعها حيث يود ذلك.


3: أري أن الرجل الغربي صنع من نفسه سياجا حول المرأة ووضع من كونها روح إلي كونها جسد لا غير بل وكثيرا ما يتحدثون عن كونهم أقطار حريات حيث نري العكس في كثيرا من التصرفات.


4: أري أن وصية النبي صلي الله عليه وسلم واجبة التنفيذ والنفاذ حيث قد أوصانا صلي الله عليه وسلم بهذه الجوهرة وهذه الرقراقة وهذه الإبتسامة وسط الأحزان.


5: أري أنها أمي وزوجتي وأختي وإبنتي وشقائق الرجال وريحانة الكون وبحر الحنان ودموع الرقة.


6: أري أنها حجر الأساس في البيت مسئولة التربية وملكة البيت.

وهناك الكثير من دوافعي لأن أكتب عنها وأكتب لها.

وهذه السلسلة التي شرعت فيها من الأن اسبوعيا بعون الله وبإذنه في الكتابة لقطاع كبير من النساء وهم الفتايات الاتي لم يتزوجن بعد.


وفي هذه السلسلة أنوي أن نفتح الحوار علي مصرعية لتقبل الأخر بصدر رحب وبأذان صاغية للعديد من المشاكل التي تواجه هذه الشريحة حيث أن الكثير يعتبر هذه الشريحة فئة العاصين والخاطئين ولذلك أسميتها (بتحبيه ؟) وأعني بذلك إلقاء الضوء علي الحب فيما هو بعيدا عن الزواج وفيما يدور في بعض الجامعات أو الأحياء والشوارع أو النوادي ونتحدث بصدر رحب وبصراحة أكبر وأعمق لأننا نريد حل المشكلة لا التحريم والتحليل معا أننا سوف نلحق بعض الأحكام ببعض الكلام ولكن الأساس أن نتحدث كشباب ليسنا فقهاء بل شباب يريد معرفة الطريق بالإقناع لا الحمل ولا الإرهاب ولا التخويف.

ولذلك أتمني منكم أخواتي وإخواني المشاركة بقلب صريح صافي وبنواي الحلول لا بنوايا الجدال والمراء.


أتمني من إخواني وأخواتي أن نساعد بعضنا البعض للتخلص من بعض عيوب هذا المجتمع الظالم بأن نتحدث ولا نخاف التحدث وألطف ما في الأمر أنكم لا تعرفونني ولا أعرفكم



ولذلك هيا بنا ننطلق إلي أولي الحلقات في هذه السلسلة بعنوان

( بجد إقتنعتي )

نعم بجد إقتنعتي بكلامي السابق لو إقتنعتي هيا بنا نبدأ الترسيخ لهذه السلسلة في أن تكتبي عن ما هي مشاكلك العضال في هذا الأمر ألا وهو

"حبك لشخص ليس بزوجك ولا عاقد قرانه"

وأتمني أن نسرد أفكارنا موضحه حتي لو أخذ ذلك نصف المدونة

تفضلي وكلنا نسمع ونري ونشعر بالمشكلة بل وبالقصة الممتعة التي يريدون القضاء عليها أو التي لا تعرفين نهايتها أو التي إنتهت وتقصدين توجيهنا بها أو التي تريدين منا أن نشاركك إياها.

ياللا يا ستي إتفضلي....

الواجب العملي لهذه الحلقة : تصلي علي النبي صلي الله عليه وسلم 10 مرات بالصيغة التي في نهاية التشهد الأخير.

أخوكِ

محمد حياتنا

الجمعة، 12 فبراير، 2010

ملخص سلسلة الحب كما ينبغى أن يكون


ما هو الحب ؟ وهل يمكن أن يكون واقعاً حقيقياً أم أنه مجرد خيال ؟ وما هى أهمية الحب فى حياة الانسان ؟ وما هى أنواعه وتقسيماته ؟ وما هى ضوابط وشروط الحب ؟ وما هى مراحله والتطور الزمنى له؟ ....؟؟؟؟؟؟


كل هذه الاسئلة وغيرها الكثير تجد الإجابة عليها هنا من خلال هذا العرض المفصل لـهذه السلسلة المتكاملة عن " الحب كما ينبغى أن يكون "
والتى أخترتها لتكون سلسلة البداية لأن موضوع الحب ومشكلاته موضوع يشغل فكر غالبية الشباب الملتزم وغير الملتزم .

نناقش خلاله بموضوعية وواقعية تامة قضية الحب بين الشباب من منظور شبابى سعياً نحو تصحيح مفهوم الحب عند كثير من الشباب .

من خلال هذه الدراسة نتعرض للكثير من أنواع الحب موضحين مميزات وعيوب كل منها بالإضافة الى الإجابة على كافة التساؤلات السابقة وغيرها من القضايا الساخنة المرتبطة بقضية الحب .

تنقسم السلسلة إلى عدة نقاط أهمها :
------------------------------------------------------

* تعريف الحب .
* أهمية الحب ومدى واقعيته .
*أنواع الحب وتقسيماته .
*ضوابط وشروط الحب .

*مراحل الحب أو ما يسمى بـ " هرم الحب " .
*التطور الزمنى للحب " منحنى الحب " .
* وغيرها .......


يالا نبدأ بأول نقطة .......؛


منذ نعومة أظافرى وأنا أرسم فى خيالى صورة لحياة رومانسية الى أعلى درجة وأخذت أبحث عن تعريف للحب حسب تصورى له حتى وجدت أن : الحب ليس كلمة تقال أو شعور يوصف فالحب عبارة عن مجموعة مترابطة ومتكاملة من المشاعر والأحاسيس الداخلية التى تتولد من بعض المؤثرات الخارجية تتمثل فى قاعدة أساسية من من الصفات والسمات والملامح التى يراها كل طرف فى الطرف الآخر ويرى أنها تحقق له ما يتمناه لكى تصبح حياته سعيدة .
فالإنسان عندما يحب انسان أخر فإنه يطمئن اليه ويسكن اليه ويرغب فى تواجده معه دائما فيشكو له عما يشعر به من ألام ويجد فى ذلك راحة كبيرة ويحب أن يشاركه أوقات السعادة ويرغب أن يراه كلما أغلق عيناه فهو بذلك قد وجد معنى السكن الحقيقى الذى ذكره الله فى قوله " ومن أياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة " .

والحب الحقيقى فى نظرى هو الحب فى الله بمعنى أن يحب كل طرف اللآخر لما وجد فيه من صفات يحبها الله ويرضاها وليس معنى ذلك إلغاء دور القلب فى الحب لأنه يبقى له دوراً أساسياً فى الشعور بالألفة المتبادلة بين الطرفين التى تتطور بدورها لتولد الحب وهذا لا يمكن قياسه إلا من خلال القلب .


وبعد أن تحدثنا عن مفهوم الحب دعونا نتحدث عن أهميته إذ أن :

العاطفة حاجة فطرية فى طبيعة النفس البشرية فالإنسان لا يستطيع أن يعيش فى هذا الكون الفسيح بدون مشاعر تربطه بمن حوله ، فدعنا نتصور مجتمع يخلو من العواطف ، فالزوج لا يحب زوجته والأب لا يحب أولاده والأخ لا يحب أخيه فهل يستمر هذا المجتمع لفترة طويلة من الزمن ؟؟!!

فالبديل لوجود الحب هو وجود الكراهية التى تؤدى بدورها الى الإنقراض حيث أن :


( إذا فالحب هو سر الحياة بشكل عام وسر السعادة فى الحياة بشكل خاص )

وقد قال ابن القيم رحمه الله عن الحب " المحبة هى حياة القلوب وغذاء الروح وليس للقلب لذة ولا نعيم ولا فلاح ولا حياة إلا بها وإذا فقدها القلب كان ألمه أعظم من ألم العين إذا فقدت نورها والأذن إذا فقدت سمعها وفساد القلب يكون إذا خلا من محبة فاطرة وبارئة "


إذاً فالحب أمراً واقعياً وليس خيال ولا يمكن تجاهله ومنكره هو بلا شك إنسان غير اجتماعى بالمرة ولن يستطيع أن يتفاعل مع المجتمع من حوله .


أنواع الحب وتقسماته
__________________

توجد أنواع وتقسيمات عديدة للحب ، ولكن هدفى من خلال هذا التقسيم لأنواع الحب أن أعرضه بطريقة توضح كل نوعين متضادين حتى يتضح للقارىء مميزات وعيوب كل منهما .

1- الحب حسب الوحدة المتحكمة فيه .
2- الحب حسب درجة واقعيته .
3- الحب حسب مشروعيته .
4- الحب حسب غايته .
5- الحب حسب سببه .

1- الحب حسب الوحدة المتحكمة فيه
____________________________
1- حب بالقلب فقط :
وهو من أكثر أنواع الحب انتشاراً بين الشباب هذه الأيام ويعنى أن يحب كل طرف الأخر بقلبه فقط دون أي اعتبار للعقل، فقد يحب شاب فتاة لأنها جميلة أو جريئة أو جذابة أو لأي صفة خارجية أخرى في حين أن عقله يقول له أنها لا تناسبه سواء بسبب نقص الدين أو الأخلاق أو أي شى أخر مما لا يدرك سوى بالعقل فنراه يلغى عقله ويحكم قلبه فقط فيكون القلب هو الوحدة الوحيدة المتحكمة فى الحب.
* تتمثل خطورة هذا الحب فى أن القلب سمى قلب لأنه متقلب فقد ينتهي الحب إذا زال السبب الذي نشأ من أجله أو بمجرد أن يحكم الإنسان عقله ويجد أن هذا الشخص لا يناسبه...... ولكن متى ؟........ بعد فوات الأوان.
2- حب بالعقل فقط :
وهو نوع من أنواع الحب يستخدم فيه العقل فقط دون أي اعتبار للقلب ، فقد يحب شاب فتاة لصفة أو أكثر مما يتم إدراكها بالعقل مثل الذكاء أو الثراء أو الأدب دون اعتبار لوجود ميل أو عاطفة بينهما أو حتى قبول مبدأى .
وكذلك قد تحب فتاة شاب لأنه ثرى مثلاً وتتزوجه ولكن بعد فترة قد يزول هذا المال من بين يديه فما موقفها وقتها لقد تزوجته من أجل ماله وقد زال المال فما المبرر لحياتها معه .
*تتمثل خطورة هذا الحب فى أن الحياة سوف تكون صعبة بينهما نظراً لقلة العواطف وسوف تكون حياة مادية بحتة خالية من الروحانيات التى هى أجمل ما فى الحب وأيضا إذا حدث تغير فى العوامل التى أقتنع بها العقل سوف يؤثر سلبا على العلاقة بأكملها وقد يتسبب فى تدميرها .

3- حب بالقلب والعقل معاً :
وهو أسمى أنواع الحب فالمحب هنا يستخدم قلبه وعقله معاً وكلا منهما له دور
* فدور القلب يتمثل فى الجانب الروحانى من مشاعر نبيلة وعواطف صادقة
* ودور العقل يكون فى الجانب العملى فبالإضافة إلى دوره فى الإختيار منذ البداية فإن له وظيفة التنسيق والرقابة:
- وظيفة التنسيق تقوم على الربط بين الجانب الروحانى وبين احتياجات كل طرف بما يساعده للوصول للسعادة .
- وظيفة الرقابة تحول دون تحول هذا الحب إلى مسار أخر قد يؤدى الى نتيجة مماثلة للنوعين السابقين .

فقد يحب الرجل زوجته لما وجد فيها من صفات مقنعة للعقل مثل التدين والأخلاق بالإضافة إلى صفات أخرى جاذبة للقلب مثل الجمال والجاذبية ، كذلك الزوجة تحب زوجها ليس فقط لأنه زوجها ويفترض عليها حبه بل هناك صفات أخرى تدعم هذا الحب مثل أن يكون مثلا جذاب ورومانسى وحنون أو غيرها من السمات القلبية التى لها دورا كبيراً فى تنمية روابط المحبة وقبل هذا كله بالطبع تقوى الله عز وجل.

2- الحب حسب درجة واقعيته
_______________________
1- حب وهمى :
وهو ما يسمى بالمراهقة أو النزوة فهو نوع من أنواع الحب ينشأ سريعاً تحت تأثير ظروف معينة ولكنه ليس حباً حقيقيا ولكن مجرد أوهام يراها صاحبها من بعيد ويرسم عليها أمال وأحلام حتى إذا أقترب منها وجدها مجرد سراب تماماً مثلما يرى الظمأن فى الصحراء سراب على أنه ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئأ، وهذا الحب سريعاً ما يزول فيكتشف صاحبه أنه كان أعمى ولم يرى الأمر على حقيقته.
2- حب حقيقى :
وهو الحب الذى ينشأ وفقاً لأصول وجذور أشترك فى تحديدها القلب والعقل معاً أهمها تقوى الله ، وأخذ وقته الكافى لكى ينشأ وينمو ، وهو حب ثابت بمرور الزمن لأنه مبنى على ثوابت وأسس واقعيه يصعب تغيرها ، فيكون الحب حباً حقيقياً عندما لا يكون هناك أى غموض فيه ويكون صاحبه على دراية تامة بكل جوانبه المادية والروحانية .


"3- الحب حسب غايته "
____________
1- حب في الله :
وهو أسمى أنواع الحب بل هو الحب الحقيقي الوحيد الذي يصلح أن يطلق عليه أسم حب
تتردد كثيرا هذه الكلمة "حب في الله " ولكن ما هو معناه ؟ وكيف يكون حبي في الله ؟
يكون الحب في الله عندما يحب كل طرف الأخر لما يجد فيه من صفات يحبها الله ويرضاها وأهمها التقوى والأخلاق الحميدة مع الإبقاء على دور القلب في الشعور بالألفة المتبادلة بين الطرفين .
هذا الحب تربطه روابط أخرى إضافية عن غيره من أنواع الحب الأخرى ، هذه الروابط تجعل من الصعب إن صح هذا الحب أن يتأثر أو يتغير بل إنها تعمل على تنميته بإستمرار فهو حب موصول لأنه ينتهي إلى الله وحبل الله موصول .

2- حب غايته الهوى :
وهو عكس الحب في الله فهو حب لحاجة في هوى النفس دون اعتبار لأي شيء أخر ، وهذا الحب سريعاً ما يسقط لأن النفس لا ترضى بشيء أبدً ولا تتوقف عند حد معين بل تمتد شهواتها مع الزمن ويصبح ما هو مرغوب فيه بالأمس غير مرغوب فيه اليوم وما هو مرغوب فيه اليوم لن يكن مرغون فيه في المستقبل .

"4- الحب من حيث سببه "

1- حب الجسد :
وهو حب مادي بحت ، فقد يحب الرجل والمرأة بعضهما للمظهر والشكل الخارجي دون اعتبار للصفات والطباع الداخلية ، فهذا الحب مثل البالون مليء بالهواء إذا أصابه سطح حاد انفجر الإنسان، فمثلاً قد يحب شاب فتاة لمجرد أنها جميلة وبعد فترة من الزواج يقل هذا الجمال لأي سبب من الأسباب فماذا يكون مصير هذا الحب ؟.................بالطبع سوف يتأثر هذا الحب وقد يزول لزوال سببه .
فالمظاهر الخارجية ليست كل شيء والأهم منها هو الشخصية .


2- حب الروح :
فالحب الروحاني هو الأصل لأن الجسد يفنى ولكن الروح باقية، وطالما الأرواح باقية طالما كان سبب الحب باقي فيكون الحب باقي تبعاً لبقاء سببه " فالأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف " .


"5- الحب حسب مشروعيته "
_____________

1- حب شرعى :
وهو الحب الذى يكون من خلال سبيل شرعى ورسمى كالخطوبة أو الزواج أو ما يكون قبل الخطوبة بهدف الزواج وتحت شروط واضحة حددها الاسلام . فالإسلام لا يمنع الحب ولكنه يمنع التعدى على هذا الحب بأى شكل من أشكال الإعتداءات اللفظية أوالسمعية أواللمسية غير المشروعة وسيرد توضيح ذلك بإذن الله عندما نتحدث عن التطور الزمنى للحب لنرى كيف نظم الاسلام الحب قبل الخطوبة وما هى شروطه .
2- حب غير شرعى :
وهو منتشر كثيراً تلك الأيام وهو لا يكون من خلال سبيل شرعى بل غالباً ما يكون فى الظلام
وهو غير شرعى لعدة أسباب أهمها :

* أنه لا يكون بنية الزواج ولكن بغرض قضاء بعض الأوقات أو للتسلية أو للمصلحة . * فضلا عن ما يكون فيه من تعدى للحدود من اختلاط وخلوة غير شرعية بل قد يصل الى أكثر من ذلك . فهو عادة ما يبدأ بصحوبية ثم يتتطور الى أن ينتهى أما بالوقوع فى علاقة محرمة أو ينتهى بصدمة وفراق مخلفاً وراءه رواسب يصعب التخلص منها حتى بعد زواج كل طرف من انسان أخر .

إلى هنا قد انتهت تقيسمات الحب ؛
توجد أنواع أخرى مختلفة للحب ولكن هدفي هنا أن أشرح مفهوم معين لكل نوع ذكرته أرجو أن يكون قد أخذ طريقه إلى أذهان الجميع .

سؤال للنقاش : هل يمكن أن يكون هناك حب شرعى قبل الإرتباط ؟
انا بقول ايوه انتم رأيكم إيه..... وإزاى ؟

بعد أن انتهينا من جزيرة أنواع الحب وأبحرنا سوياً فى بحر الحب الواسع ها نحن قد وصلنا الى جزيرة أخرى وهى جزيرة مراحل الحب لنتوقف فيها قليلاً لنتعرف على مراحل الحب المختلفة حد يلم الأشرعة ويحصلنى انا هسبأكم


مراحل الحب ( هرم الحب )
=========================

هرم الحب هو عباردة عن نموذج يوضح مراحل الحب ودرجاته فى شكل هرم متدرج المراحل ، ويتكون من 6 مراحل كل منها سبب ونتيجة للأخرى .

1- المرحلة الأولى: الإحترام
وهى قاعدة الهرم والأساس الذى ينشأ عليه كل حب حقيقى فأساس أى حب هو الإحترام المتبادل بين الطرفين فلا يتصور وجود حب بين طرفين كل منهم لا يحترم الأخر

2- المرحلة الثانية : الفهم
ويأتى الفهم بعد الإحترام ويعنى أن يفهم كل طرف الأخر ويعلم ملامح شخصيته ويدرك طريقة تفكيره وتعامله مع الأمور ودرجة مناسبته له ومن ثم يعجب به .

3- المرحلة الثالثة : القبول
وبعد الفهم الصحيح الذى يوضح لكل طرف مميزات وعيوب الطرف الأخر يأتى القبول وطالما أنه لا يوجد إنسان كامل ولا يوجد إنسان بلا عيوب فلابد أن يكون القبول مع العيوب والرضا المبدأى بهذه العيوب وهذا شرطاً أساسياً للمرور للمرحلة التالية .

4- المرحلة الرابعة: الإهتمام
بعد القبول مع العيوب يبدأ الإهتمام بالأمر والفكير فيه ومحاولة التعرف على كافة الأمور المتعلقة بالطرف الأخر ويمثل ذلك جانب من أولويات كل طرف وأهتماماته .

5- المرحلة الخامسة : الشغف
ويتحول الإهتمام مع ذيادته بمرور الوقت الى شغف فيجد كل طرف أنه فى حاجة لأن يعلم كل أخبار الطرف الأخر وأنه يرغب أن يكون متواجد معه ويهتم بكل شىء له علاقة به .

6- المرحلة السادسة : الحب
وهو قمة الهرم وعندها يدرك المحب أنه بحاجة شيدية الى حبيبه ولا يستطيع الحياة بدونه ويحب ان يراه فى كل لحظة وكلما أغمض عيناه يراه أمامه ويحب أن يشاركه لحظات السعادة كما يحب أن يشكو إليه احزانه وأوجاعه فهو بذلك قد وصل إلى قمة الحب .

للنقاش
لقد قمت بعمل استطلاع رأى فى الرسالة السابقة عن أول مراحل الحب وكانت نتيجته كالتالى :
6 الإعجاب
4 الإحترام
1 الإهتمام

هل تتفق مع من قالوا أن الإعجاب أول مراحل الحب ؟ وإذا أجبت بنعم فهل يمكن ان تعجب بشخص لا تحترمه ؟!!


التطور الزمنى للحب
=================

فى إطار متابعتنا لسلسلة الحب كما ينبغى أن يكون وبعد أن تحدثنا سوياً عن مراحل الحب وتقريبا اتفقنا على أن الإحترام هو أول مراحل الحب دعونا ننتقل الى النقطة التالية وهى :

وأقصد بالتطور الزمنى للحب المحطات الزمنية التى يمر بها الحب وكل منها ناتج عن الإخرى وهى فى نظرى 3 محطات رئيسية :

1- الحب قبل الخطوبة .
2- الحب بعد الخطوبة .
3- الحب بعد الزواج .


1- الحب قبل الخطوبة
_____________


يمكن أن ينشأ وينمو حب قبل الخطوبة ولكنه حب مقيد بشروط تتحكم فيه وهى:

1- لا يجوز أن يتجاوز حدود القلب قبل أن يكون هناك اتصال رسمى للتعبير عنه .

2- ألا يكون هناك أى تعدى على هذا الحب سواء بالقول أو الفعل .

3- أن يكون هذا الحب باعث على الارتباط الرسمى والزواج .

4- ألا يستمر لفترة طويلة دون أن تتضح معالمه .

* فقد يحب شاب فتاة عندما يعلم عنها ما يدعوه لحبها وقد يكون هذا الشعور متبادل أيضا من الفتاة ولكن دون أى محاولة من أحد منهما للحوار حول هذا الحب على أن يقوم كل منهما على حده بتقويم هذا الحب ويسأل نفسه سؤالين مهمين :

السؤال الأول : هل انا مستعد للإرتباط الأن أم لا ؟
السؤال الثانى : هل هذه الفتاة ( الشاب ) تناسبنى( يناسبنى ) أم لا ؟

( ضوء أخضر)
فإذا كانت الإجابة ( نعم ) على كلا السؤالين فيجب على الشاب أن يسرع فى إتخاذ إجراءات رسمية للتعبير عن هذا الحب .
( ضوء أحمر )
وإذا كانت الإجابة ( لا) على السؤال الثانى أو كليهما فيجب عليه أن يضع حداً لهذا الحب .
( ضوء أصفر )
وإذا كانت الإجابة ( لا ) فى السؤال الإول و (نعم ) فى الثانى فيمكن له أن يستمر فى حبه لحين ان يكون مستعداً ولكن مع التزام الشروط السابقة .

وهذا الحب مختلف تماماً عما نراه بين الشباب من لقاءات وحوارات وإذا سألتهم يقولون " ننوى الزواج " فالغاية لا تبرر الوسيلة .



الحب فى فترة الخطوبة

*******************

الحب فى فترة الخطوبة يمكن أن يأخذ شكلان :

إما أن يكون الطرفان يعرفان بعضهم البعض قبل الخطوبة أى أنهما قد مرا بالمرحلة السابقة وهى الحب قبل الخطوبة فتكون الخطوبة إعلان شرعى لهذا الحب وتكون فترة الخطوبة تنمية لهذا الحب .

وإما ألا يكون الطرفان يعرفان بعضهم قبل الخطوبة فتكون فترة الخطوبة بداية لتولد قصة حب شرعية من اللحظة الأولى تمر بمراحل الحب السابق الإشارة إليها من إحترام وفهم وقبول واهتمام وشغف وصولاً الى قمة الحب .

والحب فلى فترة الخطوبة مهم جداً لأنه هو الأساس الذى سوف يبنى عليه الحب بعد الزواج فالهدف من فترة الخطوبة هو التقارب العاطفى بين الطرفين حتى إذا جاء موعد الزواج يكون كلاً منهم على دراية وفهم للأخر مع وجود عاطفة قوية تدفع لإتمام الزواج .

فالحب فى فترة الخطوبة هو القاعدة التى يستمر عليها الحب وينمو بعد ذلك وينبغى على كل طرف أن يظهر حبه للطرف الأخر بطريقة مناسبة لأن ذلك يؤدى بدوره الى زيادة روابط المحبة بينهما ويمكن توضيح ذلك بالشكل التالى :


فإذا أظهر الطرف الأول حبه للطرف الثانى يزداد حب الطرف الثانى له والعكس صحيح .. وهذا فى علاقة دائرية متبادلة


ولكن هنا أطرح تساؤل مهم للغاية وهو :


كيف يتم إظهار الحب فى فترة الخطوبة ؟

هنا يتم التفرقة بين مرحلتين :

1- بداية فترة الخطوبة .

2- بعد كتب الكتاب .

أولاً : فى بداية فترة الخطوبة

وفيها يكون هناك حياء بين الطرفين وبعض القيود التى تمنعهما من أن يتكلما مباشرة فى الحب أو يتبادلاً عبارات الحب ولكن يبقى الإشارة الى ذلك بطريقة غير مباشرة يمكن من خلالها أن بستشعر كل طرف حب الأخر له مثل :-

· عبارات الإعجاب والتقدير .


· إظهار الاهتمام بكل أحواله .


· التحدث عن مميزات كل طرف .


· إستخدام لغة العيون .


· بالإضافة الى بعض المواقف العملية التى يظهر فيها الحب .

ثانياً : بعد كتب الكتاب

وهنا الحال مختلف فالخجل يفترض أن يكون زال بينهما ولا مبرر لوجوده الأن فيمكنهما أن يعبرا عن حبهما بطريقة مباشرة دون قيود سوى القليل منها يزول بعد الزواج .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بدأنا فى الرسائل السابقة مناقشة محطات التطور الزمنى للحب وتحدثنا عن الحب قبل الخطوبة وضوابطه وكذلك الحب فى فترة الخطوبة ووسائل التعبير عنه واليوم تختتم تلك المحطات بأخر محطة وهى الحب بعد الزواج .


الحب بعد الزواج
___________________

والحب بعد الزواج هو امتداد للحب فى فترة الخطوبة وتطور طبيعى له ويصل الحب فى هذه المرحلة الى قمته مع الوقت .
وهنا نحذر من أن يعود الحب الى الإنخفاض مرة أخرى بعد الوصول للقمة فيجب على كلا الطرفين ان يعمل دائما على تنمية هذا الحب والمحافطة عليه والتمسك به بك قوة فالوصول للحب الحقيقى صعب ولكن المحافظة عليه أصعب ، ويكن توضيح ذلك من خلال منحنى الحب .

منحنى الحب


وهو منحنى يوضح التطور الزمنى للحب منذ النشأة ووصولاً الى القمة مروراً بمراحل ومحطات نمو هذا الحب

وكما يوضح المنحنى يبدأ المنحنى مع نشأة الحب ثم يمر الحب بمرحلة النمو الذى ينمو فيها حب كل طرف للطرف الأخر مع الوقت ثم يصل الحب الى قمته ونصل لمستوى حب يقترب من 100% وهنا يحدث أحد إحنمالين:

إما أن يستمر الحب فى قمته كما هو موضع فى الخط ( أ )
أو يرتد الحب للأسفل كما هو موضح فى المحنى (ب)

حدود الحب

والحب بعد الزواج تزول فيه كل القيود إجمالاً ولكن يبقى قيد واحد لا يمكن ان يزول وهو ألا يطغى هذا الحب على حب الله فمثلاً إذا طلب أحد الزوجين من الأخر أن يفعل شيئاًلا يرضى الله عز وجلوفعله حتى لو كان لا يرغب فى فعله ولكنه فعله فقط ليرضى الطرف الأخر فهو بذلك قد تعدى حدوده فى حبه له الى أن طغى على حب الله الذى يستوجب طاعته وهذا أمر خطير ينبغى الحرص منه .

وبإستثناء ذلك فلينطلقا فى حبهما كيفما شائا وليفعلا ما يحلو لهما فهو بذلك حقاً حباً فى الـلـه .

إلى هنا قد انتهت محطات التطور الزمنى للحب وانتهت معها سلسة " الحب كما ينبغى أن يكون "

إلى اللقاء فى سلسلة قادمة بإذن الله نتعرض خلالها لقضية جديدة من قضايا الشباب

وأجو أن تشاركوا معنا بإقتراحاتكم لتطوير المدونة وكذلك لموضوعاتها

بإنتظار أرائكم يا شباب

تحياتى ؛
أبو مريم " كلمة حق "